عرض المشاركات المصنفة بحسب التاريخ لطلب البحث جانيت لطوف. تصنيف بحسب مدى الصلة بالموضوع عرض جميع المشاركات
عرض المشاركات المصنفة بحسب التاريخ لطلب البحث جانيت لطوف. تصنيف بحسب مدى الصلة بالموضوع عرض جميع المشاركات

أتذكر // بقلم // جانيت لطوف


أتذكر
كل الكلمات التي زرعتها بنبضي
أورقت بالشوق لك على مدى عمري
ماذا أفعل بالنهارات التي لم تقبل وجهك ؟
وأنت أدرت ظهرك للشمس
إنه الحنين
يجعلني أقبل تفاصيلك كلها التي غابت عني بمدافن أحلامي
شاهدةقبري تخبرك
أن أصابعي التي أمتدت على محيط عمري
لم تستطع أن تحتفظ بقلبك
كان بوسع العالم

رسالة لم تصل / بقلم الشاعرة / جانيت لطوف


رسالة لم تصل
،،،،،،،،
تأخر الوقت 
ساعة الجدار تشير إلى بداية الهذيان
أشعر بالدوار بالغثيان 
أريد تعليق قلبي بين أوراق الخيزران
من يحاور الشيطان برأسي
أتعرف أني أعرف لون أحلامك لو أردت
أريد معانقة التراب 
لأعرف قيمة تفسخ البذور
هذا التفسخ لعنة تحتل علينا قبل الولادة
من وراء شباك غرفتي المنعزلة
سعيت دائما كي أكون بوابة مغلقة 
لا تسمح بالعبور لأي أحد الى مكنوناتي
لا أريد لأحد أن يري كيف أدحرج أحاسيسي بقدمي
ربما فاتني الزمن أو تأخر

ذاكرة للنسيان / كتبت الشاعرة / جانيت لطوف



ذاكرة للنسيان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بحصة ألم 
مليئة بالخوف 
أحسست أنك قدمت رجفة قلبك 
لامرأة عابرة 
لا تعرف إلا أنها جميلة 
لا يهمها كم شفاهك باردتان
أعرف كم شددتها إلى صدرك
وفككت نبضها بحثا ً عن عطري

مخاوف ليلية / كتبت الشاعرة / جانيت لطوف


مخاوف ليلية

احسست أن الليل يزحف رويدا رويدا
وأن الفراشات العاشقة للضوء
أغلقت عينيها وتربعت فوق بساط العتمة
ووضعت رجلا على رجل
وجلست تنتظر
تحتضن صخرة سيزيف غير خائفة
تعرت من فساتين عذابها قرب شاطئ حلمها الفيروزي 
تعرف كلما تذكرته تنسف اعصابها رائحة عطره
وتحلق بين ضلوعها زنابق من ربيع لم يأتي
بالله عليك 

بحار عتيق / كتبت الشاعرة / جانيت لطوف


بحار عتيق
احسست أن الليل يزحف رويدا رويدا
وأن الفراشات العاشقة للضوء
أغلقت عينيها وتربعت فوق بساط العتمة
ووضعت رجلا على رجل
وجلست تنتظر
تحتضن صخرة سيزيف غير خائفة
تعرت من فساتين عذابها قرب شاطئ حلمها؟ الفيروزي 
تعرف كلما تذكرته تنسف اعصابها رائحة عطره
وتحلق بين ضلوعها زنابق من ربيع لم يأتي

غروب / كتبت الشاعرة / جانيت لطوف


غروب
......
مساك بيلسان
يؤرقني حنين غروب بكى شمس راحلة 
يعرف مواقيت عودتها
يؤرقني وجدي إليك وأنا التي انتظر عمر ومضى ولن يعود
أقف على حافة السنين
أدس أصابعي بين أضلع الذكر
أسألها

ولدت على عتبة الحياة / الشاعرة / جانيت لطوف

ولدت بفصل أخر بعد أن هربت كل الفصول من بلدي 
ولدت على عتبة الحياة 
فرضت علي الحرب بكل اسلحتها 
وحين لجأت للشياطين الزرق 
قبيلة من الرهبان جرتني من شعري 
ومت وحدي 
يوم ولدت 
وسقطت ميتة حتى قطط الحرب 
هم كانوا يدقون طبول الحرب 
ونحن ندق طبول الحب 
ما الفارق 
حرف واحد 
 
و حقل بلا سنابل



أبي / كتبت الشاعرة / جانيت لطوف

أبي
......
أريد أن أهرب من إسمي ....
أن أهرب من عالم الكبار....
من العابرين على الرمال بلا أثر
أبي أسمح لي أن أوقظك من موتك ..
أني أستحم تحت شلال الغبار الذي تمدد كثيرا بعد غيابك 
دعني أحدث ثقب بقلب الحياة 
عله يعبر النور 
لماذا لم تورثني إلا الحب ؟ في زمن ضاع به الحب 
أو صار وصمة عار 
اشتقت لصوتك ، لكيس اللوز الورقي وانت تضمه لصدرك
لكي تحضر لي فرح الربيع 
لازالت أمي تحتفظ بقميصك الأبيض قرب سريرها 
وكلما سألتها هل سيعود !
تخبرني ما عودني أن يتأخر 
اشتياقي لك حفرته على الصخر 
بأظافر حنيني
الحب أن أكون وفية لغيابك 
أحبك يا أبي اليوم 
 
أكثر

تُرى ماذا قالت رواسب البن / الشاعرة / جانيت لطوف


تُرى ماذا قالت رواسب البن
.....
حتى ضحكت نجمة الصبح من غيظها
هل اخبرتك عن انتظاري شفاهك على حواف فنجاني
هل اخبرتك أنك نسيت أن تترك لي وردة ريثما تعود

تمنيت / كتبت الشاعرة / جانيت لطوف


تمنيت
،،،،،،،،،،
تمنيت ذات عمر أن أعرف معنى الحب 
لو لم يكن تلك وردة التي ذبلة تحت الصفصافة 
من كثرت البرد، والعطش 
وهي بانتظار رطب العشب 
تمنيت لوكان بلون الزهد والوحدة 
يسايرني بوجعي 
لا يرتد يوماً عن معانقتي 
يكفني قليلا من الظل 
لاتكأ عليه 

مساء بارد / كتبت الشاعرة / جانيت لطوف


بهذا المساء البارد 
حبذا لو ترتدي قميص ذكرياتنا
وأحلامنا المنتقاة
يوم قطفنا المطر 
حبة
حبة 
وطحنا غربتنا لأمسية مشتهاة 
اترك زر قميصك الازرق الاخير مفتوحا
أريد الخروج من صدرك 
كعادتي لا أحب العناق الطويل 
لملمت عن شراشف البعاد 
أقلام الشفاه 

بقايا امرأة / كتبت الشاعرة / جانيت لطوف


بقايا امرأة
كانت صدفة 
بيد صياد عتيق 
مشط شعرها 
هذب زغابها
اشعل لها البحر سيجارة من ورد
...
هربت من أخاديد السنين
وشعرها الابيض قصته
أهدته للواتي أضعنا شعرهن
....

ذاكرة الصمت / كتبت الشاعرة / جانيت لطوف



ذاكرة الصمت 
========
كلما داهمني شجن الليل 
التهب الحنين بوريدي 
وأرتفعت حمم الجنون في نبضي 
وركض قلبي حافيا 
كم أدماني شوك الشك بعد أن فارق اليقين 
كم أبكتني صلاة توبتك 
وندمك 
كم أبكتني شبابيك السنين 

بحة ناي / كتبت الشاعرة / جانيت لطوف


بحة ناي 
++++++
غادرت 
وتخليت
عن أنين نبضي 
وحده ظلك الباقي على اكتافي 
يسمع حكايا 
المذبحين
الحالمين 
المتعبين
المولدين 
بلا حب 
وحناجرهم مذبوحة من الصمت
تقول لي 
هامسك الليل طويلا 

زهور بمقبرة الأحلام / كتبت الشاعرة / جانيت لطوف


زهور بمقبرة الأحلام 
---------------------
في البداية زحلقتنا كثرة الحوارات
حتى سقطنا من أعالي الحب
إلى حضيض الخصام 
سامحها الله قصائد الوله لم تعد تسكر
لم أتمنى تغدرني غصبا