عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث فارس بن جدو. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات
عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث فارس بن جدو. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

قراءة سيميائة في قصيدة طوق النهار للشاعرة سمر العكش / كتب الشاعر فارس بن جدو

كتب الشاعر والناقد فارس بن جدو
قراءة سيميائة في قصيدة طوق النهار للشاعرة سمر العكش من الجمهورية العربية السورية .
طوق النهار
يلعق الصبح
سفح الليل
يطل فوق باحات الزمن

يا هذه الدنيا عليك مذمتي / بقلم الشاعر فارس بن جدو

يا هذه الدنيا عليك مذمتي

ما عشت في الخلوات اركض و السراب
جيش الأبالس قد تراءى جمعهم
أ أردهم بالخبز ? لا لا بالرباب
يا عبلة ابنة مالك قد رابني
دهر هرمت و ما تحررت الرقاب
أفشيت للأسحار كل بلاغة
و نسيت مفتاح القصيدة من عتاب
فقفي على أرض الجليل و رددي
ما بال عنتر لا يعود من الغياب
أم أن ديوان الحماسة في الورى
فخر تردده النعامة ...و العقاب
صبرا على التابوت في اليم السحي
ق لربما الفرعون يأسف للمصاب
و لربما المقصود أن يحيى الألى
فتحوا المدائن ليت يقذفهم تراب
يا أمتا .....تاهت مراكب ...عزنا
و توارت الغربان تهزأ.....بالركاب
عوجي على وادي الذنائب و الجنا
دل ما أحيلاها مغازلة ...الخراب

فارس بن جدو


زرياب الوافد المشؤوم .. بقلم الشاعر فارس بن جدو


زرياب الوافد المشؤوم
وقف الراوي على المنبر
و أمامه جمعٌ
في زي العسكرْ
يحمل معه كتاباً في الأسرار
يفسرها....
أسرارٍ حروفٍ لا تعرف
بالمنظار و لا المجهر
و يقول لهم :
كانت بفناء البيت لنا عينٌ
بستان و مروجٌ لا تذكرْ...
بالبيت لنا بسطٌ من أرض
السند و أخرى من أرض بني الأصفرْ...
نفرشها مدَّ الأبصار ِ
فترتدُّ جيوش القيصرْ
يأتي رجلٌ من شرق المعمورة
يستفتي السلطانَ .....
عن الديباجة و العرشِ الأبديِّ
...
كما أذكرْ.....
يحملُ عوداً ذا خمسة أوتارٍ
ينقرها فتعود الأرض كما لو
لمْ تزهرْ....
فيسقط ميراث السلطان.
شبراً شبراً أرضاً أرضاً.....
حتى آخر مفتاحٍ في
آل الأحمر.....


فارس بن جدو


قراءة في قصيدة الأسبوع ( لين القصيدة في يديك مدامي ) للشاعر/ احمد كنعان / كتب فارس بن جدو


قراءة في قصيدة الأسبوع للشاعر المتمرس احمد كنعان كتبها الشاعر فارس بن جدو

النص :

لينُ القصيـــدةُ في يَدَيكِ مُدامي 
قولي لأثملَ كالربيـــــعِ (حَذَامِ)

أهوى الأنوثــةَ إذ تُقالُ كما تُرى 
إنَّ الجَمـالَ إلى الجَــلالِ إمامي

لا فرقَ بين أميــرتي وقصيدتي
فكلاهما في السـَّلبِ جِدُّ حرامي

أنشودة الأسر قصيدة للشاعر فارس بن جدو/خطيب

أنشودة الأسر






يقولون لي كيف... تترك ثارا


و تجعلُ نفسَك ....بين الأسارى


ألم تكُ يوماً ببابلَ.....تمضي


و يمضي أمامك موكبُ... دارا


فقلتُ دعوني و.. .لا. تسألوا


عن الماضي. إنّي أوَسَّدُ ...نارا


أنا دمعةٌ من دموع الخوالي


من العمر يهذين هذي السكارى


و قصَّة أسري كقصَّة.. خلقي


أبيتُ اللياليَ .....أرعى الديارا


قتيلُ أُوسَّدُ ...أبيضَ ..كسرى


ورثتُ المدائنَ ...عهدَ ..الأمارى


بنيتُ عليها ..مدائن ...شعري


و أسكنتُ فيها دموعاً ..حيارى


أنا كِلْمةٌ من ....حكايا ...أسيرٍ


يردِّدُ رجْعَ ..الـخوافي ...سرارا


يرجِّحُ شرقاً....و يجنح.ُ غرباً


و يغدو مراراً و يـأوي ....مرارا


ليالٍ طوالٌ مضين.. الهوينى


و لم يبقَ منهاسوى البوم جارا


يلاقي الرزايا و يذرف دمعاً


بعرش الحوادث يلفي. المزارا


لئن كان في القلب من ذا يداري


فلا زال حبْكُ القــــوافي عذارا


كأنَّ الرزايا ...تلاحقُ ....نفساً


خلاف البريَّةِ...تخشى. الفرارا


ألا ليت عمري أيبغي الثريّا ؟


فؤادٌ بعَلْيا ...الشواجن... سارا


و أيمنُ ربّي.... لعيشُ الفتى


صريعَ المنافي يزيد اعتــصارا


و إن عاش دهراً بساح المعالي


فلا بدَّ تمضي الليالي ..قصارا


فأنّى إذا كان ..يغدو.. أسيرا


و حسـبُه دمعٌ ..يرومُ..انحدارا


سلامٌ ....فإنَّ المنيَّة ... .أولى


و إن شاء ربّي مَـــلَكنا...ظفارا


سلامٌ على النفس تهوى ربوعاً


و من ميسم الحزن تسقى جرارا






فارس بن جدو\خطيب

قراءة في قصيدة / مر الشباب وهذا العمر يحترق / للشاعر غزوان جمان العراقي / كتب فارس بن جدو


قراءة في قصيدة الأسبوع : مر الشباب وهذا العمر يحترق

للشاعر غزوان جمان العراقي / كتب فارس بن جدو

....
جمع النص بين جمالية الرؤية البصرية المتمثلة في اللوحه الفنية الجافة و المتأرجحة بين البياض و السواد دون سواهما من الألوان ؛ و جمالية الموسيقى الخارجية بإيقاعي الوزن و القافية ؛ و قد كان للتخييل دور مهم في تشكيل الصورة على نحو يُكسر فيه أفق التوقع ، و يحدث الإنحراف إزاء المعيار القاعدي ( الهوى المذبوح مثلا ) ..مما تذعن له النفوس و تطيب له الأسماع.

مدينتي .. بقلم الشاعر فارس بن جدو

مدينتي.....كأنها
مأهــــــــولةٌ....و عامرَه
بنيتها ...بريشتي
أيّامَ ....حزنٍ ...عابرَه
و ضعتها بموكبٍ
من ذكرياتي الغابرَه
قلاعها من الأسى
ممدودةٌ و..... غائرَه
و سورها ...منزَّهٌ
يصدُّ.. كلَّ .....قاهرَه
أبقى هناك سائراً
خلفَ الوفود الحائرَه
و ناظرا إلى السما
إلى النجوم الحاسرَه
أين أنا من الدنى
و الحادثات.. السائرَه
معذَّبٌ و دمعتي
مكفوفةٌ.....و صـــــابرَه
فالنفس من تلقائها
مــــــــــهزوزةٌ.....فثــائرَه
تأبى الخضوع للأسى
و الريح دوماً خاسرَه

فارس بن جدو

هل للقلب أن يأسى / كتب الشاعر / فارس بن جدو

.....
لقد ذكرت صحائفهم
بأن الميت 
في الأعماق لا يدري
فهل للميت أن ينسى 

قراءة في قصيدة "قارعة الترقب" للشاعر : شلال عنوز / أعدها / فارس بن جدو



قراءة في قصيدة "قارعة الترقب" للشاعرشلال عنوز / أعدها / فارس بن جدو
النص :
أحملُ رأسي 
فوق رأسي
في موكب 
جنائزيٍّ بليد 
حيثُ السائرين 
موتى
أجرُّ ذُيولَ
الخُطا 
فتجرُّني 
للوراء

مقام الدمع / كتب الشاعر / فارس بن جدو

مقام الدمع

العــين تدمـــــع من تلـــقـائها عتبا 
و الحزن يلفــظ من أنفاســــها لهبا

يمضي الأصيلُ على أجسادنا شفقاً 
و القلب يهتف للســــاعات مكــتئبا

ما أجمل الحـزن في ساعاته مهجٌ 
نأوي إليـها فقـــد تقضــي لنا طلبا

نطق الفؤاد / قصيدة للشاعر / فارس بن جدو

نطق الفؤاد

و قال لي : لا لا تخفْ...
فالأنفسُ العطشى 
رهينةُ حبِّها 
تفترُّ عن باقاتِ زهرٍ
من بهاءات الترفْ...
و الحرفُ تُعجزُه الليالي 
السابحاتِ على تباشيرِ
الصُّدفْ...

كمْ ليلةٍ باتَ الخيالُ
مرافقاً شذراتِ
عمري ، و الحنايا
ترتجفْ...

هاتيك لا تدري
و لستُ بلائمٍ عنِّي 
الحبيبَ و إن وشى بي 
أو قذفْ...

فالحبُّ مرآةُ الذواتِ
و كلُّ ذاتٍ في 
مداراتِ العوالمِ 
لا تقفْ...

بيني و بينَ العالمينِ :
أنا و أنتِ على بحار ؛
ٍ من تراتيلِ اليقينِ
فلستُ أعلمُ
من أكونُ و من يكونُ
العشقُ في أعلى 
الغُرفْ...

بن جدو فارس / م الكامل


رصاصةٌ / بقلم الشاعر / فارس بن جدو

رصاصةٌ

الشارع المهـــجور تسكنه الذئابْ
و الطفل هروَلَ بين أشرعة الضبابْ

طيّارةٌ ورقــــــــــــــيّةٌ.... في كفِّه
و إزارُ جدِّته ...و شقُّ ...من كتابْ

إن الفؤادَ إذا استجدى متاعــبَه / الشاعر / فارس بن جدو

إن الفؤادَ إذا استجدى متاعــبَه
 
تأوِ الجوانِـحُ في مرساتِه العَدما

روحُ البسيطةِ تسري في مجرَّتِها
 
كواكبٌ أوقدَتْ من نورِها الظُلَما

أنا المسافـرُ في أعماق خارطتي
 
مراكبي خلَقـتْ من رحلِها الأَلَــما

يبقى السؤالُ وحيداً في نسائمِهِ
 
يهتزُّ طوعاً و يغدو في الفؤادِ سمَا

هلْ للفــؤادِ جنـــاحٌ قــد يطيرُ بهِ
 
حتى يكاشِفَ في طيَّاتِــه القــلَمَا

و ليتَ شــعـــري أيَّانَ اللقاءُ فكمْ
 
تمزَّق الجفنُ حتى قدْ أسالَ دمَا

ف .بن جدو