عرض المشاركات المصنفة بحسب التاريخ لطلب البحث فراس الأمين. تصنيف بحسب مدى الصلة بالموضوع عرض جميع المشاركات
عرض المشاركات المصنفة بحسب التاريخ لطلب البحث فراس الأمين. تصنيف بحسب مدى الصلة بالموضوع عرض جميع المشاركات

حوار التميز/ مع الشاعرعلي لعيبي / سهام محمد و فراس الأمين

حوار التميز***** مع الشاعر الدكتور علي لعيبي 
حوار ....سهام محمد و فراس الأمين
كان لنا شرف محاورة الشاعر من حقول الخزامى يدعو المعاني فتتسابق سعيا إليه ليمنحها الحياة والخلود ،على صفحاته حيث تزهو الحروف لوقع يراعه الباذخ وتجتمع الأبجدية طوع أنامله إذا كتب
إنه الشاعر العراقي الإنسان الغارق بالفجر حتى نهايات الأفق ينساب بوحا لو همس مثل الصبح إذا تنفس هو فيض من الإبداع والأدب والفكر الدكتور علي لعيبي

لحظة متعة أبدية / بقلم الكاتب / فراس الأمين



لحظة متعة أبدية

قربَ النهر 
تلك النسوةَ يحملن جرار الماءْ
هي صورةٌ مألوفة 
تمتزجُ الألوان 
بين بنيِ وأخضرْ وأخر أبيض 
لكنني ابن مدينة 
لن أصلَ إلى مستوى بساطةِ تلكَ العيون والابتسامات الهامسة 
وصولاً إلى رحلةٍ مطيبةٍ منزهة نحو قريةِ العشاقْ 
إنهم أصلُ الحكايةِ .. 

انثري للمساء عطورك / بقلم الكاتب / فراس الأمين

انثري للمساء عطورك
واعبثي بالدقائق وغيري شعري وتكويني 
علميني كيف يكون الفرح
إن حبك يعيدني لطفولتي
أحضنك فيعانق القمر قلبي
وتحترق الشمس في يميني
أنت أيتها القادمة من اوراق الياسمين
من ابجدية تؤمن بنبوءة العاشقين
تدللي كالظل في صيفي العربي
إني رجل لا يغريني إلا المستحيل
اهمسي لقلبي وابتعدي
دعيني أخلق الشعر قبل أن المسك
أن اغرق في بحور انوثتك
أراك ولا أجنحة تحمل قصائدي
فأنثرها بشوق على النهد
وأعتصر العمر بشفاهي التائبة
 
فأنتقم لحرماني وأتلذذ بخاتمة لا تنتهي ..





لاح طيفك / بقلم / فراس الأمين

لاح طيفك


سلامٌ على الماضي
أيها الطيف
أما آن للجرح أن يشفى ؟
كانت الطبيبة والرحيمة
كما أنتَ .. تأتي بشفافية نابضة
ليتكَ تحملُ حزني الثقيل وترحل
كما فعلت .. ولا زالت تفعل
انزع الأصفاد عن قلبي
وبيديها الناعمة .. كبله
واترك لي شيئا من المبالاة
فثمن القصائد باهظٌ
 
ولا أملك سوى نبضي

الياسمين / كتب / فراس الأمين


"الياسمين"

أشتاقك يا حرفي الأمين
الكثير يكثر والعطور تتلاشى
شوارع أمس لا تؤدي الى الله
ذاكرتي كذاكرة العاهرات .. نعم
امتلأت بوهم الوطن
تعلمت أن أصدق الحب لبلادي
للياسمين والحجارة
وبقيت معلق هناك أمام مشنقة الاتهام

قبل البداية / بقلم : فراس الأمين

" قبل البداية "
نامت على صدري
أخبرت قلبي عن احتياجها
وحدائق الشوق في عيونها
أخبرتني عن ليل طويل
وقصيدة تشتاقها
عن جسمها النحيل كيف بات يعشق الورود لترتوي من ذوبانها
آه يا صدري الجنوبي
تلالك الصخرية تشعل ثورات أنوثتها
زوديني أيتها الشرقية
هيام فوق الهيام
فقد حلقت حمائم الشآم حاملة كل الشوق
أخذت معها النبض فأبعد حدود للأرض
وحطت بين أصابعك !!
أغازلك فتغازلني
أداعبك فتهرب مرة أخرى إلى حلمك
أنائمة أنت !!
ويح شوقي يا مدللتي

فراس الأمين



رسالة من ميت / بقلم الكاتب / فراس الأمين


رسالة من ميت
.
.
نعم هذا أنا أراسلك من الجنة
لن تصدقي أيضا بأنني هناك 
يسمح لنا أن نكتب ما نشاء 
ولمن نشاء ولم أستطع إلا أن أكتب لكِ أولا 
وأتمنى أن تكوني بخير..
في بداية موتي كنت أحادثكِ وأنتِ تبكين 
ولم تجيبيني
حاولت أن أمسك يدكِ ولكنني كنت روحا 
كالهواء لن تشعري بوجودي
شعرت بخوف يسري في عروقي
وبعد أن قام شقيقي ووالدي بدفن جسدي 
عادت هذه الروح لذلك الجسد بدأ الظلام ورعشة الأطراف 
كانت هناك امرأة مخيفة بانتظاري

أفتقدك / بقلم الكاتب / فراس الأمين


"أفتقدك"
هذه ساعات طويلة الظل
تعبر عقاربها فوق الذكريات .. "ضحكاتنا والكلمات"
وتلدغني كأنني مذنب !!
كيف التقينا ونحن الأضداد 
وكيف لا ونحن الروح والجسد !؟
لشرفات الأحاديث دمع ... غائر
على أي السطور أبكي ؟
الآن .. لحظة من زمن "واهن"
تتحارب الأفكار ويذبل العطر 
ويمضي .. ككل عصر يحتاجكِ ..
"
عمر العمر " معلق على وتر .. 

لقطة / بقلم الكاتب / فراس الأمين

"لقطة"

يبدو بأنكِ أصبتني بجنون مطلق
لم اعد أميز بينكِ وبين الأشياء
فإذا ما أردت الكتابة .. كتبتكِ
أو الرسم خلقتكِ
أنتِ وبضع دقائق لا تنتهي
حيث لامست شفاهي شفاهكِ
وانتقل المشهد ..
وتركني الكاتب هناك
ثابت دون حراك
أنتظر للدهشة هطل جديد
وعطر لامس قلبي



رشفة وعطر / بقلم الكاتب / فراس الأمين

"رشفة وعطر"

أنا زير النساء السكير
أنا بائع الكلمات 
هكذا قالوا ..
ومضيت ..
حتى عرفتك ..
تدخلين وتجلسين إلى طاولتك منفردة
وحيدة ..
كما نجمة في سماء رحيبة
آه لو أنهم صدقوا
لتناولتك في كل الكؤوس 
وأغرقت ذاكرتي بها
وكتبتك شعرا حتى يأتي يومي
آه أيتها الغريبة .. كيف للكلمات أن تقف في العيون ؟
تاهت عن سحرها الأبجدية
إنك ما بعد الوصف من تأمل
وحي لوحي ..
وجه إله يختصر الأنوثة بآية 
أراك هناك ..
بعيدة تتألقين في أسودك الفاتن
ثم تذهبين وتتبعك السماء
ويصبح الشعر فارغ إلا من عطرك وشوقي



فلسفة الضجيج / بقلم الكاتب / فراس الأمين

فلسفة الضجيج

وأصل الوجود ألم 
ذاكرة مشبعة 
رحلة في روح غائبة
كلمات ورؤى 
لست منها بشيء 
فدنياك مغبرة 
ورجولتك ليلة
تقض مضاجع الأغشية
كي تكون أنت .. أنت فقط
صوتك والبندقية "أكبرها"
نقص .. ويزداد 
خطاك والأرض المثقلة بالدماء
لا تقرب السماء ..
فالاحسان بمثله .. أشياء
ليست من الأحمر
لا تقربها بهذا الضجيج .. فلا صوت هناك

فراس اﻷمين