تعالَ نتماهى .. في لحن اللامنظور / الشاعرة / سجال الركابي
( تعالَ نتماهى .. في لحن اللامنظور ) / د .
سجال الركابي
انضُ سماجة الطينِ
تعال الى مديات إنثيال الروح
نتنسّمُ ثمالَة الانعتاق
أسمَعكَ في نبض الساعة العتيقة
تحادث الأزمان
أتسلّلُ الى شفتيك ذات دعاء
تتهجّد باسمي
فأذوب في رئتيك
إنهَض بكفّ الشوق الى المطلق
نتناغم أنيناً في هديل الحمام
تعال الى مديات إنثيال الروح
نتنسّمُ ثمالَة الانعتاق
أسمَعكَ في نبض الساعة العتيقة
تحادث الأزمان
أتسلّلُ الى شفتيك ذات دعاء
تتهجّد باسمي
فأذوب في رئتيك
إنهَض بكفّ الشوق الى المطلق
نتناغم أنيناً في هديل الحمام
مشنقة للخطوات / الشاعر / عامر الساعدي
مشنقة للخطوات
:::::::::::::::::
أستحضر في الظلمة كل معاناتي ، بعدها أقف أمام المرآة ، لأعد أرقام جسدي ، وحين يشقشق الصباح أهرب نحو القبو أتلمس فانوس جدي الاعرج المعلق ، تتسارع إيقاعات اقدامي لرقصة إسبانية ، بعدها تضج البطن المتعبة بغناء الفلامنكو، الربيع ينام عريان ، وينفض عطره الفاتر على ارنبة الأنف ، يستلقي بحلم وردي على عشب سرير يابس ، أقطف من البستان المعتم ، فاكهة بلون السواد ، أشجاره تبرعم ليل نائم.
نجوى المجد / بقلم الشاعر / صاحب خليل إبراهيم
نجوى المجد
شعـر : د . صاحب خليل إبراهيم
شعـر : د . صاحب خليل إبراهيم
نَجوايَ , والمجد والأحلام ُ والصّوَرُ
والشمسُ في حَـدَقِ العـينين تَسْتعـرُ
كحّـلْتِ أهداباً تُذيبُ القلب مُـشْـتـعـِلاً
منْ حسنِهـا , غـارَ منْ وجهها قَـمَـرُ
أنــامُ فـي ظـلِّكِ الميمـون أُغـــنـيةً
يشدو بهـا هـمْسُ ألحاظٍ ويُـحْـتَضَـرُ
إن الفؤادَ إذا استجدى متاعــبَه / الشاعر / فارس بن جدو
إن الفؤادَ إذا استجدى متاعــبَه
تأوِ الجوانِـحُ في مرساتِه العَدما
تأوِ الجوانِـحُ في مرساتِه العَدما
روحُ البسيطةِ تسري في مجرَّتِها
كواكبٌ أوقدَتْ من نورِها الظُلَما
كواكبٌ أوقدَتْ من نورِها الظُلَما
أنا المسافـرُ في أعماق خارطتي
مراكبي خلَقـتْ من رحلِها الأَلَــما
مراكبي خلَقـتْ من رحلِها الأَلَــما
يبقى السؤالُ وحيداً في نسائمِهِ
يهتزُّ طوعاً و يغدو في الفؤادِ سمَا
يهتزُّ طوعاً و يغدو في الفؤادِ سمَا
هلْ للفــؤادِ جنـــاحٌ قــد يطيرُ بهِ
حتى يكاشِفَ في طيَّاتِــه القــلَمَا
حتى يكاشِفَ في طيَّاتِــه القــلَمَا
و ليتَ شــعـــري أيَّانَ اللقاءُ فكمْ
تمزَّق الجفنُ حتى قدْ أسالَ دمَا
تمزَّق الجفنُ حتى قدْ أسالَ دمَا
ف .بن جدو
أصداءُ ابي الطيب /نفثات / كتب الشاعر / باسم عبد الكريم الفضلي
أصداءُ ابي الطيب
/نفثات}
كنتَ…
وظلَّ جُرحُكَ
يُرضيهِ..
وكنتُ..
ولمّا أزلْ
أَعتصِرُ القلبَ
خمرةَ أمجادِِ
في نواديهِ..
وأَنحرُ أيامي..
كنتَ…
وظلَّ جُرحُكَ
يُرضيهِ..
وكنتُ..
ولمّا أزلْ
أَعتصِرُ القلبَ
خمرةَ أمجادِِ
في نواديهِ..
وأَنحرُ أيامي..
ألفُ نايٍ حَزين / الشاعر / طارق ميلم
ألفُ نايٍ حَزين.
الجَوادُ الأخِير ،
قَد نُثِرَ تَماماً
في لَوحةٍ بَيضاءَ المَسافة
لم يُولد مُسَافِراً
ولم يُكتَب عَليهِ أن يَكونَ طريقاً
كَانَ أمسِية كَامِلة
في لَوحةٍ بَيضاءَ المَسافة
لم يُولد مُسَافِراً
ولم يُكتَب عَليهِ أن يَكونَ طريقاً
كَانَ أمسِية كَامِلة
البَطَل / كتب الشاعر / عبد الجبار الفياض
البَطَل !!
ليسَ غضباً يهزُّ
الأعمدةَ
فتتهاوى مصابيحُها في أحضانِ الشّوارعِ المشلولةِ بمتاريسِ الخوْفِ
هو موتٌ تنقصُهُ الكلمةُ الأخيرة !
ضياعٌ
يأكلُ المكانُ زمنَهُ بشراهةِ الجَراد . . .
يخرجُ المتّشحُ بسوادِ ما جنتْهُ يداه
ساقاهُ شمع
من جَريدٍ
يشحذُ سيْفاً
يمتطي قصبةَ البهلولِ حصاناً
فتتهاوى مصابيحُها في أحضانِ الشّوارعِ المشلولةِ بمتاريسِ الخوْفِ
هو موتٌ تنقصُهُ الكلمةُ الأخيرة !
ضياعٌ
يأكلُ المكانُ زمنَهُ بشراهةِ الجَراد . . .
يخرجُ المتّشحُ بسوادِ ما جنتْهُ يداه
ساقاهُ شمع
من جَريدٍ
يشحذُ سيْفاً
يمتطي قصبةَ البهلولِ حصاناً
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











