سلسلة سرديات بابلية
-------------------------
( ١١ )
( ١١ )
تِلك الفُقاعة حَملت اوووه الكثير داخلها ،حتى
انفجرتْ عندَ اقلِ صوت الصدى القابِع في زوايا العمرِ ..
قُيد بسجنِ الاحتِباس ، بين ذراعيّ
اللذة الهائجة لتحلم بالطيرانِ الغيرِ مسبوقٍ أو التبَخر !! في غرفِ الاستحمامِ كما يُخيل لي تَشتت الماء عند مسامات جلد العَظمة المتهرئة أو الخروج
من كينونةالبشر !!على اخرِ لونٍ صُبغت به جدرانِ الليل .
----------------------------
قُيد بسجنِ الاحتِباس ، بين ذراعيّ
اللذة الهائجة لتحلم بالطيرانِ الغيرِ مسبوقٍ أو التبَخر !! في غرفِ الاستحمامِ كما يُخيل لي تَشتت الماء عند مسامات جلد العَظمة المتهرئة أو الخروج
من كينونةالبشر !!على اخرِ لونٍ صُبغت به جدرانِ الليل .
----------------------------
(٢)
القُبعة التي لَوحَتْ بها الريح .
لا تتكلم سوى ظل وجه منزوي الملامح ...
لا تتكلم سوى ظل وجه منزوي الملامح ...
الخيوط المحبوكة
في تفاصيلِ ثوبٍ حملَ لهفة الشمال عند عطر الفراشات الهاربة أبتْ الا أن تكون ملاذاً ليديّن تَرتجفان من شدةِ الشوقِ
لتكون عشاً لتمتمات ليلٍ .
---------------------------------
.
.
.............. أمل عايد البابلي 19 / 4 / 2017 بابل / العراق
في تفاصيلِ ثوبٍ حملَ لهفة الشمال عند عطر الفراشات الهاربة أبتْ الا أن تكون ملاذاً ليديّن تَرتجفان من شدةِ الشوقِ
لتكون عشاً لتمتمات ليلٍ .
---------------------------------
.
.
.............. أمل عايد البابلي 19 / 4 / 2017 بابل / العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق