لقاء على سطح المشتري
تذكرْتُ ديوان الملوك مســـــــــــاءَ
و أبيض كســــرى كالسّديم تراءى
و أبيض كســــرى كالسّديم تراءى
فلـمّا بكاه البحتريُّ .....بكيْتُه
و ألبسْت كسرى من دموعي كساءَ
و ألبسْت كسرى من دموعي كساءَ
وقفتُ على كــــــفّ الزمان مخاطباً
سنيَّ مخــــــــــاضٍ قد... أبيْنَ ثناءَ
سنيَّ مخــــــــــاضٍ قد... أبيْنَ ثناءَ
لعمركِ قد فاضتْ حزوناً جوانحي
و أوجسَ قلبي- لا عدِمتُ- عزاءَ
و أوجسَ قلبي- لا عدِمتُ- عزاءَ
أيا ذلكَ الطــــــفلُ المقــلِّبُ..
كفَّهُ
ترفَّقْ فــــــذيَّاك المــــــــلاكُ تناءى
ترفَّقْ فــــــذيَّاك المــــــــلاكُ تناءى
فإنَّي امرؤٌ بالكـــــادِ أرشفُ قهوتي



