الجثة
في هذا الركن
وذاك السقف
تلعن هذا السقف
وذاك الركن
حدثني بلغة الحانات
فماذا تريد..
التأريخ نبوءة شاعر
يلقي حمله بين يديه
وأنت
يا علامة الاستفهام
المتسولة سطرا
تسامى
بعيدا
عما يساوي الهذيان
كقطعة
تعوم في كثافة النقاط
في ذاك الرف
وتلك الرحلة..
فماذا تريد..
هل أبوح فزع الخطى
ونيران الذاكرة
على ديوان الموائد
وموسيقى الكؤوس
... كان شتات قصيدة
في هذا الركن
وذاك السقف
تلعن هذا السقف
وذاك الركن
حدثني بلغة الحانات
فماذا تريد..
التأريخ نبوءة شاعر
يلقي حمله بين يديه
وأنت
يا علامة الاستفهام
المتسولة سطرا
تسامى
بعيدا
عما يساوي الهذيان
كقطعة
تعوم في كثافة النقاط
في ذاك الرف
وتلك الرحلة..
فماذا تريد..
هل أبوح فزع الخطى
ونيران الذاكرة
على ديوان الموائد
وموسيقى الكؤوس
... كان شتات قصيدة
محمد عبيد الواسطي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق