بُكاءٌ على الأطلالِ / إهداء للعربِ،وخاصةً أمراء النفط/ بقلم الشاعر / سليم الجط

بُكاءٌ على الأطلالِ

(إهداءٌ للعربِ،وخاصةً أمراء النفط)
العصفور الدمشقي

*
ياوَيحَ هذا الدمعِ ،مَحبوسٌ هُنا 
بينَ الحَنايا،في الفُؤادِ المُثقَلِ 


*
عارٌ علينا أن° نَظَلَّ بِصَمتِنا
ماالصّمتُ إلّا لِلأنامِ الجُهَّلِ

*
قُلها،ولاتَخشَ البَنادِقَ والدِّما
يابِئسَكَ مِن° خانِعٍ مُتَذَلِّلِ:

*
ثُوري على عَيشٍ كَطَعمِ الحَنظَلِ
ياأُمَّتي قَد° بانَ عُريَكِ فاخجَلي

*
أسَفي على هذا الزّمانِ وقَد° غَدَت°
حتى قُرودُ الغابِ عَرشَكِ تَعتَلي

*
ياعُربُ يَكفي،زالَ ماءُ وُجوهِكُم°
عُودوا إلى الماضي الجَميلِ الأوَّلِ

*
بالأمسِ كُنتُم° لِلجميعِ مَنارةً
واليومَ صِرتُم° في الحَضيضِ الأسفَلِ

*
قَد° ماتَتِ الخَنساءُ بينَ نِسائِكُم°
ضاعَت° لِحاكُم° تَحتَ وَطءِ الأرجُلِ

*
والخَيلُ تَندِبُ خالدَ وشَبابَهُ
والسّيفُ يَبكي في النِّجادِ المُهمَلِ

*
كم فاسِدٍ وَلِيَ الخِلافةَ طامِعاً
كم عابِثٍ،مُتَخَنِّثٍ،مُتَهَلهِلِ

*
سَلَبَ البلادَ شَبابَها وجَمالَها
والناسُ بينَ مُصَفِّقٍ ومُبَسمِلِ

*
عاثَت° فَساداً في بلادِنا ثُلَّةٌ
في الأرضِ تَسري مِثلَ حَبِّ الدُّمَّلِ

*
ياعُربُ حَتّامَ التّشَرذُمُ بَينَكُم°
ومتى ظلامُ الليلِ فيكُم°يَنجَلي؟؟

*
تَقضي الرُّجولَةُأن° نَموتَ بِعُريِنا
لا العيشَ ذُلّاً في ثيابِ المُخمَلِ.
***********************************
13/3/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق