لطيفٌ ذلك الفجرُ الذي بزغت
به شمسٌ
جدائلها قد انسابت بحجرتها
إلى أحضان جفنيها
تشاكسها
به شمسٌ
جدائلها قد انسابت بحجرتها
إلى أحضان جفنيها
تشاكسها
وتوقظها من الوسنِ
رقيقٌ ذلك الفجرُ الذي حملت
نسائمه خَيالاتٍ لصورتها
دلالًا في تراخيها
تكاسلها
تثاؤبها
أما افَتتنتْ أشعتَها
صقيلُ الجيدِ كالمرمرْ
وصدرٌ ناهِدٌ يزهو
رقيقُ الثوبِ قد أبهرْ
أما غارتْ ورودُ حدائقي منها
لعطرِ المبسمِ الصافي
رَحيقُ الفجرِ قد كبَّرْ
وما استكبرْ
ونهرُ رضابها يجري
روافدهُ من الكوثرْ
عذوبةُ مائه
الطاهرْ
وُضوء الناسكِ الأوقرْ
وُضوء الناسكِ الأوقرْ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق