من شرفة
الحنين ينبلج الضياء وينتشر عبق الحروف وعطر الكلمات لنطوف بها على أجنحة الماضي
إلى عالم سرمدي الجمال ونرسم لأنفسنا صورة زاهية ضمن برنامجنا لوحة وفنان .
واليوم حديثنا سيكون عن لوحة الفتى والغليون للرسام والنحات والفنان التشكيلي بابلوبيكاسو(1881-1983) وهو اسباني الجنسية
واليوم حديثنا سيكون عن لوحة الفتى والغليون للرسام والنحات والفنان التشكيلي بابلوبيكاسو(1881-1983) وهو اسباني الجنسية
وابن
الفنان المشهور خوسيه الذي كان يعمل أستاذا" للرسم والتصوير .وقد أظهر بابلو
شغفه بالرسم في سن مبكرة وتلقى تدريبا" أكاديميا" على يد والده فبرع في
رسم الأجساد البشرية . وتعتبر لوحة الفتى والغليون إحدى إبداعاته ، رسمها عندما
كان عمره 24 عاما" وفي الفترة المسماة الوردية من حياته .
ويظهر في اللوحة فتى" نحيف الجسم من أهل باريس كان يتردد على مرسمه في مونمارتر ، يرتدي ملابس زرقاء ومطوقا" رأسه بباقة من الورد وممسكا" بيده اليسرى غليونا"، ويبدو واضحا" فيها براعته في توزيع الألوان وإبراز تأثيرها على الوجه والجسم وشكل اليد وهي تمسك بالغليون ، وفي التحليل العميق للوحة وجدها النقاد ترمز إلى الغموض وجمال الشباب .
الأمر الذي أهلها لتكون أكثر لوحات بيكاسو تقديرا" واحتفاء" بالأضافة لاحتوائها عناصر جمالية واضحة ، فكانت بذلك من أغلى لوحات العالم مبيعا" . فقد بيعت العام الماضي إلى شخص لم يفصح عن اسمه بمبلغ 104مليون دولار ضمن مزاد في نيويورك .
أحبائي : هاقد وصلنا إلى ختام جولتنا بين أفياء حديقة الفن بعد أن طفنا لفترة في عالم بابلو بيكاسو المتميز
وحان وقت الوداع ، وإلى لقاء قريب يجمعنا بلوحة وفنان جديد لكم مني كل الود والمحبة
سمر العكش


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق