يا سيدي انا طفلة
قطفت على صغري
صمت ...وجوم
لا أدري ....
جعلها تمضي اعواما
أغلقت فمي على مضض
ورحت اصارع أحلامي
بسيطة ...عفوية...
صمتي الطويل
فجر بركاني....
ليعلن سيل الكلمات..
احاول يا سيدي
جاهدة
أن اغلق فمي
وأوقف خطوط أقلامي
لكنه يأبى
الا مرورا بأحزاني
بعواصف وجداني
يا سيدي أخاف
من قلمي واوراقي
اخبئها ...
احيانا في درجي
واحيانا في طيات
ضحكاتي
أراهن انها لن تصمت
حتى لو سلسلت
بأصفاد
صباح محمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق