سرب أخر يغادرني
الخريف يتساقط في كوة القلب
وشجيراتي ينتابهن الملل
أين دروب الأزهار
لما الذبول بالرؤى
أأبصرت النجم الغارق في أعماقي
المياه التي ارتشفت ظمأ
وملامحي التي هشمتها المطارق تبحث عن الأريج الموشوم بالعفة
ما الذي بعثر صداي في أجساد وأثبه
النوافذ التي لوحت لي منها
ما الذي بعثر صداي في أجساد وأثبه
النوافذ التي لوحت لي منها
ألا تعرف بوابة الى الجحيم
أطلقي العنان لأسراب النحل المغادر
وتمرغي بأبهى الكلام
في رقصة الوجع
تنتكس أحزاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق